جامعة محمد الأول بوجدة وأي دور في تطوير الجهة؟

 أصبح معلوماً أن وجود الجامعة يقترن بوجود ثلاثة أمور مهمة وهي الفكر والعلـم والحـضارة،وهذه المفاهيم مترابطة وتكمل بعضها البعض الآخر،وأن للجامعة رسالة وأهداف محددة هـي التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع،وهذه الوظائف العامة لا تختلف باختلاف الزمان والمكان.فالجامعة هي مؤسسة اجتماعية وثقافية وتربوية وبذلك توصف الجامعات بأنها مراكز إشـعاع حـضاري وعلمي للإنسانية جمعاء،علاوة على أن الجامعة لا يمكن لها أن تعيش في برج عاجي ومنعزلة عن المجتمع.وتعد الجامعـات مركز إشعاع حضاري لأي مجتمع من المجتمعات،وهي بمثابة محور الارتكاز الذي تـدور حولـه أهـداف الجامعة وسياساتها واستراتيجياتها وخطط عملها.والجامعات تـؤدي دوراً مهمـاً ومميـزاً وشاملاً في ممارسة البحث العلمي؛لأن البحث العلمي الآن يعتبر من أهم أركان الجامعـات،وهـو مقيـاس ومعيار مستواها العلمي والأكاديمي،والجامعة في الوقت نفسه المكان الأول والطبيعي لإجراء البحوث وذلـك لأسباب كثيرة أهمهاوجود عدد كبير من الاختصاصيين من أعضاء هيئة التـدريس،ووجـود عـدد مـن مساعدي البحث والتدريس وطلبة الدراسات العليا،وتـوفر مـستلزمات عديـدة للبحـث مثـل المختبـرات والإمكانيات والأجهزة والأدوات لإجراء القياسات الموضوعية والدقيقة،وتوفر مصادر جمع البيانات للازمـة للبحث العلمي.وأصبحت للجامعة أدواراً كبيرة ومتعددة بتعدد هذه الأنماط من التعلـيم،وتعتبـر خدمة المجتمع،ونـشر المعرفـة والمعلوماتية أحد دعائم المجتمع المعرفي بالاستناد إلى التكنولوجيا المعلوماتية والاتصال،ونشر التعليم الحـر وتوليد الأفكار،وبناء المعرفة وربط العلم والمعرفة بسوق العمل،وفتح قنوات جديدة للتعليم،وتنمية المهارات والمقدرات اللازمة التي يحتاجها الطلبة أثناء عملية التعلم والتعليم،وتطـوير شخـصية الطالب الجـامعي المتكاملة في ظل متغيرات العصر العلمي والانفجار المعرفي الرقمـي

وفي سياق انفتاح الجامعة على محيطها،واعتبارا لما يكتسيه موضوع الجهوية من أهمية قصوى،وإيمانا بالدور الحيوي والفعال الذي يجب أن تقوم به الجامعة في سبيل النهوض بالتنمية المستدامة،على المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي؛وفي هذا الإطار،تعتزم جامعة محمد الأول بوجدة تنظيم يوم دراسي في موضوع:”أي دور للجامعة في تطوير الجهة ؟ “،وذلك يوم السبت 27 فبراير2016،بمقر المجمع الجامعي لنقل التكنولوجيات والخبرة.ويأتي هذا اللقاء ضمن حرص الجامعة على خلق فضاء للتفكير المشترك،والنقاش الجاد،والحوار البناء،من أجل اقتراح التصورات،ورسم الخطط،وتنظيم العمل،وتوضيح حدود التدخل فيما يتعلق بالدور الناجع الذي يمكن أن تقوم به المؤسسة الجامعية لتسريع وتيرة التنمية الجهوية.ويشارك في هذه التظاهرة العلمية،ممثلو مؤسسات جامعية وأساتذة باحثون وفاعلون سياسيون وسوسيو– اقتصاديون،وذلك بغية إعمال التفكير في المهام الجديدة للجامعة،لاسيما تلك المتعلقة بإرساء إطار جديد للشراكة مع مختلف الفاعلين ينسجم مع فلسفة الجهوية الموسعة.ويتوخى المنظمون من وراء هذه التظاهرة،التي تشمل تنظيم ورشات علمية،التعريف بالمجمع الجامعي لنقل التكنولوجيات والخبرة،الذي سيحتضن هذا اليوم الدراسي،وإطلاع الضيوف والزوار على مهامه وبنياته،وتوقيع اتفاقيات وشراكات مع المجالس المنتخبة بالجهة الشرقية،وغيرها من الفعاليات السوسيو اقتصادية النشيطة بالجهة.

INVITATION officielle

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*