الموقع الالكتروني “وجدة خيتي” يعود لبلطجته المعهودة

عاد الموقع الالكتروني “وجدة خيتي”،والذائع الصيت بسبب ما أقدم عليه سابقا من استضافة للنذالة الالكترونية “الشات الجنسي” الذي أجبر على سحبه نهائيا بعدما خيضت ضده حربا إعلامية شعواء تهرب منها الكثير ممن اخترقوا المهنة الاعلامية الشريفة ولم يساند فيها غير قلة من الشرفاء،بل إن مفتشا للتعليم عرف فيما بعد ب”مفتش القمل” دافع عن “القوادة الالكترونية” ولم يستحيي من خالقه ولم يرتدع إلا بعدما تمت مواجهته بحقيقته وحقيقة الموقع الالكتروني الذي كان ينشر فيه أراجيفه،والحمد لله أن الأيام دارت عليهما وقام البلطجي صاحب الموقع بطرده ومنعه من النشر في موقعه…(عاد) الموقع المشبوه لعادته القبيحة في تصريف بلطجيته التي يقايضها سحتا ومالا حراما،بادعاءات كاذبة سبق له تسويقها مع مسؤول سابق قام بتصديقه بعدما استعمله ك”خْبَارْجِي” على الجسم الإعلامي وعلى الكثير من المسؤولين ممن كان يُسجل كلامهم معه ليقدمه له كل يوم (بعد السابعة مساء) إما في مكتبه أو في إقامته رفقة زميله الذي علّمه فن “التَّخْبَارْجِيتْ”،فكان المسؤول المذكور ينتقم شر انتقام وبالباطل من هؤلاء المسؤولين الذين كانوا تحت إمرته،بل كان منهم حتى موظفين صغار ذنبهم الوحيد هو عدم تقديم تعظيم سلام لذلك الثنائي الذي سماه أحد قيدومي الاعلام ب”سْقَرْدْيُونْ وسْقَرْدِسْ” نسبة للمسلسل الاذاعي الشهير “الأزلية” أو قصة سيف بني ذي يزن التي كان بطلها هو الفنان المغربي الكبير حسن الجندي…
نعم،عاد نفس الشخص المشبوه بنفس القصة “مراسلات المواطنين للمسؤولين”،ونشر تعليقات غير موثقة ومشبوهة المصدر وتحمل أسماء مستعارة أو لا وجود لها ليمرر بها رسائل مؤدى عنها تحمل في طياتها الاشاعات المغرضة والاتهامات الكاذبة التي يمكنه سحبها عندما يؤدي له المتهمون الذعيرة التي يحددها حسب قيمة كل واحد بناء على مسؤوليته وجيبه…بينما لا يستطيع نشر ولو حرف واحد عن بعض المسؤولين الذين منحوه الإشهار بصفة غير قانونية ويُرشونه بمناسبة أو بغيرها أو حينما يقوم بتسجيل هلوساتهم التي تغطي على فضائحهم أو كسلهم في أشرطة فيديو رديئة تقنيا ليعرضها في موقعه…
فهل انعدم التواصل والحوار بين المواطنين والمسؤولين لتكون “وجدة خيتي” واسطة بينهما؟ أم هل أضحت مكتبا للضبط لديهم؟ولماذا لا تقوم “وجدة خيتي” بنشر أسماء المواطنين كاملة رفقة رقم بطائقهم الوطنية حتى يتم إعطاء المصداقية لطلباتهم و شكاويهم أو متابعة ومعاقبة ممتهني ترويج الاشاعات والمس بأعراض الناس؟ فبملاحظة بسيطة يُسجل أن أكثر من 80 بالمائة من الأسماء الواردة مجهولة،ولم ينتهي الكلام والسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*