المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة قيمة علمية وإنسانية مضافة لجهة الشرق

بمناسبة اليوم العالمي للكلي نظم المركز الاستشفائي محمد السادس بوجدة يوما تحسيسيا تحت عنوان “أمراض كلي الأطفال،تحرك مبكرا للوقاية منها”.وقد نظم اللقاء في فضاء الاستقبال بمستشفى الأم والطفل،تحت تأطير كل من مصلحة طب الكلي،مصلحة طب الأطفال ومصلحة جراحة الأطفال بالمركز الاستشفائي،واعتمد اللقاء شعار “من أجل صحة أفضل،اهتم بكليتيك”،حيث خصصت الحصة الأولى لإعطاء شروحات للحضور حول أمراض الكلي بصفة عامة وسبل الوقاية منها،بينما خصصت الحصة الثانية لتقديم عرض مبسط للأطفال عن دور الكلي في جسم الانسان ونصائح للاعتناء بالكليتين منذ الصغر للحفاظ عليهما بصحة جيدة.

وتمثل هذه البادرة ترسيخا لمبدأ الانفتاح على المواطن والمساهمة في التوعية الصحية الذي يعتمده جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة.وصادف الالتقاء بالزميل المصور الصحفي المهني للقناة التلفزية الأولى الحاج رشيد لعتابي وتجاذب الحديث حول إكراهات الواقع المهني،ولم تتمكن “المنعطف” من تغطية فعاليات اليوم التحسيسي حتى وإن سجلت رسميا حضورها،بسبب نداء واجب الأخوة والزمالة في مهنة المتاعب،مع الزميل والأستاذ محمد عثماني مراسل جريدة “الأحداث المغربية” بالجهة الشرقية،صاحب الموقع الالكتروني المتميز والجريدة الجهوية الورقية “وجدة نيوز”،من رجال التعليم القلائل الذين يعتبرون قيمة مضافة للفعل الاعلامي،كان في نفس الآن يجري عملية جراحية تستوجب استئصال عينة من جسمه نقلناها رفقة ابنه أيوب إلى مختبر طبي من المستشفى الجامعي إلى عمارة مقابلة للمقر السابق للولاية،أين تم تحليلها ونقل نتائجها بالهاتف لغرفة العمليات حتى تتم العملية الجراحية التي يقود الطاقم الطبي فيها البروفيسور الجراح الأستاذ بكلية الطب والصيدلة الدكتور العلوبي،الذي وصفه الزميل عثماني بأنه يحق له بيده التعليق على صدره لوسام الشرف المهني والأمانة الحرفية والنبل الإنساني وتواضع العلماء،والشكر والعرفان موصول لكل الأساتذة الأطباء والممرضين والإداريين نساء ورجال على طيبوبتهم وتفهمهم قبل مهنيتهم وتعاونهم الدائم وصبرهم على قلتهم وقلة تجهيزاتهم وعملهم المضني والخطير،دون أن ننسى باقي مكونات المستشفى من حراس خاصين وأهل النظافة والمطبخ وغيرهم كثير من أهل الاختصاص والتقنيات،مع متمنياتنا رفقة كل الزميلات والزملاء في الاعلام الوطني بالشفاء لزميلنا عثماني.

الصورة للأستاذ عثماني رفقة الفاعل الحقوقي علاي بمقهى الرادار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*