الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين تصعد من احتجاجاتها بمسيرة نحو أقرب نقطة حدودية

عرفت مدينة وجدة الأسبوع الماضي حالة استنفار قصوى لمختلف الأجهزة الأمنية،وذلك بعد القرار المفاجئ لمعطلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين التوجه في مسيرة على الأقدام باتجاه أقرب نقطة حدودية،بعدما سبق إصدار سكرتارية الجهة الشرقية دعوتها للمعطلين للمشاركة في أشكال احتجاجية مفتوحة وممركزة بمدينة وجدة للضغط على والي الجهة لفتح حوار جاد ومسؤول معهم يضمن حقهم في الشغل،حسب بلاغ في الموضوع.

وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من أمام مقر الولاية لتمر بشارع الحسن الثاني (طريق سيدي يحي)،بشعارات منددة بسياسة الإقصاء والتهميش ومطالبة بالحق في الشغل والكرامة،قبل أن تعترضها أجهزة الأمن لمنعها من التقدم بالرغم من محاولة المعطلين التفرق والتوجه بشكل مجموعات صغيرة حيث تمت ملاحقتهم بشوارع حي “النجد 1” مما اضطرهم للدخول في اعتصام وسط الشارع العام للتنديد بالمنع،فيما لوحظ مرور عدد من سيارات الدرك الملكي للتمركز خارج المدار الحضري.

وتم التأكيد من خلال كلمة  معبرة لعضو بالسكرتارية الجهوية أن المسيرة كان مقررا لها التوجه نحو أقرب نقطة حدودية والاعتصام بها،في إشارة لما يعانيه معطلو الجهة من تهميش وقلة فرص الشغل،مؤكدا أن الهدف لم يكن التوجه نحو الجارة الجزائر كما قد يفهمه البعض على اعتبار أن السياسات المتبعة هناك لا تقل استبدادا وهضما للحقوق عما هو واقع محليا،وأنهم كمعطلين بالجهة لن يتوانوا عن تنفيذ قرارهم وأنهم سيلجؤون لمختلف الوسائل لإنجاح شكلهم النضالي بأقرب نقطة حدودية في حال استمر القائمون على تسيير الشأن العام في نهجهم لسياسة اللامبالاة والتملص من مسؤولياتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*