مجلس جهة الشرق يوقع اتفاقية شراكة مع ولاية جهة الشرق وولاية أمن وجدة

إيمانا من مجلس جهة الشرق بأولوية الاهتمام بقطاع الأمن على مستوى كافة تراب الجهة حرصا منه على أمن المواطنين وممتلكاتهم وعلى استقرار الاقتصاد،ومساهمة منه في مساندة المنظومة الأمنية ودعمها خدمة للصالح العام وذلك في إطار برنامج استراتيجي ومندمج يهدف إلى تجويد الخدمات المقدمة،تم يوم الخميس المنصرم،بمقر ولاية جهة الشرق،التوقيع على اتفاقية شراكة بين كل من مجلس جهة الشرق في شخص عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق وولاية أمن وجدة في شخص مصطفى عدلي والي الأمن وولاية جهة الشرق في شخص محمد مهيدية والي ولاية جهة الشرق وعامل عمالة وجدة أنجاد،تزامنت مع العمل البطولي والاحترافي لتفكيك خلية “داعشية” بوجدة.

وفي كلمته الترحيبية،نوه والي جهة الشرق بمواكبة مجلس الجهة للحكامة الأمنية وتجسيد ذلك بالمبادرة المهمة التي يقوم بها المجلس بتقديمه الدعم المادي لولاية أمن الجهة والتي بدورها تعمل جاهدة للسهر على أمن وطمأنينة المواطنات والمواطنين.حيث إستحضر الوالي مهيدية ما يتمتع به المغرب من نعمة  الأمن والاستقرار في ظل الإضطرابات والفتن التي يعرفها محيطنا الإقليمي،مضيفا بأن وطننا مستهدف ومحسود على أمنه،منوها بالمجهودات التي تبذلها مصالح الأمن بوجدة وعلى رأسها والي الأمن الذي وصفه بالرجل المتواضع والمشهود له بكفاءته في مجال محاربة الجريمة.

تلته كلمة والي أمن وجدة الذي شكر بدوره كلا من والي الجهة ورئيس الجهة على هذه المبادرة القيمة،منوها بمجلس جهة الشرق في شخص رئيسه وأشاد بالمقاربة التشاركية التي ينهجها المجلس وذلك خدمة للوطن وبالاستجابة الفورية التي أبان عنها.مشيرا إلى المديرية العامة للأمن الوطني  تعمل على إدامة توافر آليات العمل من أجل الإستجابة لنداءات المواطنين والمساهمة في التدخلات الأمنية الفورية،مضيفا بأننا مجندين جميعا وراء عاهل البلاد من أجل الحفاظ على الأمن والإستقرار اللذان ينعم بهما المغرب.

وفي كلمته،أكد رئيس مجلس جهة الشرق على استعداده الدائم لدعم استتاب الامن بكافة أقاليم الجهة وذلك لكونه المطلب الأول لكافة ساكني جهة الشرق.وذكر بأن مجلس جهة الشرق واع بالمهام الجسيمة التي يضطلع بها جهاز الأمن الوطني،معربا عن إستعدا مجلس الجهة في دعم هذا الجهاز كلما سنحت الفرصة لذلك،فنعمة الأمن والأمان حسبه لا تقدر بثمن.وأضاف منوها بالدور الحتمي والمهام الذي تقوم به أجهزة الأمن في الدفاع عن الوطن ضد كافة أشكال الإرهاب والتي أصبحت نموذجا ومدرسة يحتذى بها على المستوى الدولي.ولم يفوت رئيس الجهة الفرصة من أجل التذكير بالثورة التي أحدثها عبد اللطيف الحموشي داخل جهاز الأمن الوطني منذ تعيينه على رأسه،مؤكدا على أن المغرب أصبح نموذجا يحتذى به في مجال محاربة الجريمة بكل أصنافها وتفكيك الخلايا الإرهابية،وذلك  في إحترام تام لحقوق الإنسان.

وللإشارة،فإن الهدف من هذه الاتفاقية هو تعزيز التعاون البناء بين الأطراف المتعاقدة من أجل تحسين ظروف اشتغال المصالح الأمنية بجهة الشرق وتوفير الإمكانيات الضرورية لها للقيام بالمهام المنوطة بها.ومن جهته،يلتزم مجلس جهة الشرق في هذه الإتفاقية بمساهمة قدرها عشرة ملايين درهم برسم العام المالي 2016،مخصصة لاقتناء وسائل نقل لوجيستيكية من سيارات مصلحة ودراجات نارية لفائدة مصالح ولاية أمن وجدة وستوزع هذه المعدات على عمالات وأقاليم الجهة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*