تعرى وهدد بالسكين احتجاجا على بيع “لَبْلَاصَة ” بخمسة آلاف درهم

تتصدر ساحة سيدي عبد الوهاب بوجدة مشهد الأحداث خلال شهر رمضان الحالي،كونها القلب النابض للحركة التجارية،واحتجاز مساحة أو شبر أو متر بهذا الفضاء يعني ترويج تجارة وكسب قوت يومي.ورغم المجهودات التي بذلتها السلطات المحلية وقوات الأمن خلال الأيام الأخيرة من محاولة تحرير الملك العمومي وتخليص ساحة سيدي عبد الوهاب من الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة،فإن التكدس والصراع على ”لَبْلَاصَة” انتقل إلى خلف أسوار الساحة،أي بالقرب من ”العطارة” و”الجزارة” إذ لا يمكن أن تجد ضمن هذه المساحة الضيقة موضع قدم.وزوال يوم الاثنين المنصرم،نشب صراع بين سيدة افترشت مساحة واسعة أمام مدخل باب سيدي عبد الوهاب،وشخص آخر “فراش” ادعى بأن هذه السيدة اشترت “لبلاصة” بخمسة آلاف درهم وزاحمته في المكان.وانتابت هذا “الفراش” حالة من الهيجان وفقدان الأعصاب،ودفعته الهستريا إلى التعرى أمام عامة الناس وحمل سكينين في يديه،وهدد بالانتقام.ولم يستطع أي أحد الاقتراب منه أو السيطرة عليه بسبب حالة الغضب والتهور.وطالب هذا الفراش مقابلة المسؤولين ليشرح لهم كيف تباع الأماكن ”لبلايص” المحتجزة من الملك العمومي وبأي ثمن،ومن البائع ومن المشتري وتحت مراقبة من.. !!؟.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*