مجلس جهة الشرق يُفَعِّلُ استراتيجيته لإنعاش وتنمية النسيج التعاوني

يشكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني،في بلدنا،إلى جانب القطاع العمومي والقطاع الخاص،الدّعامة الثالثة التي ينبغي أن يقوم عليها الاقتصاد المتوازن والمدمج.

وتجدر الإشارة إلى أنه يحظى برعاية سامية وذلك لكونه يسعى إلى إعطاء نَفَس جديد للنمو الاقتصادي من خلال مساهمته في إيجاد حلول لجزء كبير من تحديات الادماج،نظرا لاحتوائه على ما يكفي من الإمكانات والوسائل التي تجعله قادراً على تعبئة وتوفير ثروا ت هامة،مادية وغير مادية.

ويمثل النسيج التعاوني المكون الرئيسي له،سواء من حيث عدد مناصب الشغل التي يوفرها،أو من حيث مساهمته في التنمية الاقتصادية والادماج الاجتماعي،مثال على ذلك،الدور الهام الذي تلعبه التعاونيات في المساهمة في خلق جزء من الثروة ومناصب الشغل لفئة غير يسيرة من المواطنات والمواطنين عل مستوى جهة الشرق.

لهذا وانسجاما مع اختصاصاته وصلاحياته،وفي إطار استراتيجيته لإنعاش وتنمية القطاع التعاوني بجهة الشرق،قرر مكتب مجلس جهة الشرق تقديم الدعم المالي لفائدة التعاونيات واتحاداتها،الفاعلة في مجال التنمية البشرية والمستدامة بتراب الجهة وقرر فتح باب الترشيحات لتلقي طلبات الدعم المالي لمشاريعها التنموية لعام 2016.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*