تظاهرة بيئية بحملة تحسيسية حول الأضرار السلبية لاستعمال الأكياس البلاستيكية وتوزيع الأكياس البديلة

في إطار تفعيل البرنامج النموذجي لإنتاج واستعمال أكياس بيئية بديلة من الثوب،والتي تأتي في سياق التحضيرات المواكبة  لتطبيق  القانون 1577 الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء الفاتح يوليوز الجاري،والقاضي بمنع صنع الأكياس من مادة البلاستيك،وكذا استيرادها،أو تصديرها،أو حيازتها بغرض البيع أو عرضها للبيع،وتبعا للاجتماع التحضيري المنعقد بمقر ولاية جهة الشرق،تحت رئاسة والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد،المخصص لتدارس خطة عمل لتنظيم الحملات التحسيسية حول الأضرار السلبية لاستعمال هاته الأنواع من الأكياس وتوزيع أكياس بيئية بديلة من الثوب بمدينة وجدة.

ركز الوالي على مغزى وأهمية هاته الحملة التحسيسية والتي يجب أن تكون تظاهرة بيئية بامتياز تشمل كل الأقاليم التابعة لجهة الشرق،يتم خلالها،إبراز الاهتمام المتزايد لبلادنا بالبيئة والتنمية المستدامة وتعبئة شاملة لجميع الفاعلين وعلى جميع  المستويات من أجل إنجاح مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين للاتفاقية الإطار للتغيرات المناخية التي ستحتضنها مراكش خلال  شهر نونبر المقبل من العام  الجاري،وتحسيس الساكنة المحلية  بالآثار السلبية لأكياس البلاستيك على  البيئة بصفة عامة وعلى صحة المواطن  بصفة  خاصة،وتشجيع الساكنة على  استعمال الأكياس البيئية  البديلة،حيث شدد الوالي على ضرورة أن تنصب مختلف الأنشطة التحسيسة على كل الشرائح المجتمعية،من التلاميذ والطلبة والشباب والتجار والصناع وربات البيوت لما  للرسائل التحسيسية من وقع إيجابي كبير على نفوسهم وتغيير سلوكياتهم فيما يخص البيئة.وبعد تقديم مضمون البرنامج من طرف رئيسة المصلحة الجهوية للبيئة واستعراض خطة العمل من طرف الجمعيات الشريكة في البرنامج،انصب النقاش حول كيفية إنجاح أنشطة الحملات التحسيسية على صعيد عمالة وجدة.

وقد خلص الاجتماع إلى وضع وتوفير كل الإمكانات التقنية والوجيستيكية المتاحة من أجل تنظيم الحملة التحسيسية حول الأضرار السلبية لاستعمال الأكياس البلاستيكية وتوزيع الأكياس وجعلها تظاهرة بيئية هامة؛وأن عملية توزيع الأكياس البيئية البديلة من الثوب هي عملية رمزية ويجب أن تشمل باقي أقاليم جهة الشرق؛وإعطاء الانطلاقة لهاته الحملة التحسيسية بساحة باب الغربي والتي ستغطي جل مقاطعات مدينة وجدة،انطلاقا من ثلاث نقط رئيسية بالباب الغربي ولازاري وواد الناشف؛ومواكبة العملية عبر مختلف وسائل الإعلام؛وخلق صفحة خاصة بالعملية على  الفايس بوك.

وفي إطار مواكبة نفس الحملة الوطنية للتخلص من الأكياس البلاستيكية ضمن الحملة الوطنية المصطلح عليها بعملية “زيرو ميكا”،أعطى والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد انطلاقة هذه الحملة انطلاقا من باب سيدي عبد الوهاب .كما شهدت  كل من ساحة باب الغربي وساحة 3 مارس وساحة لازاري حملات تحسيسية مماثلة لنفس الغاية،وتم توزيع 60 ألف وحدة من أكياس الثوب البديلة على ساكنة المدينة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*