إحداث ثمانية مراكز لتشخيص داء السرطان بجهة الشرق

في إطار برنامج وزارة الصحة العمومية الرامي إلى إحداث مجموعة من مراكز التشخيص المتعلقة بداء السرطان بشراكة مع جمعية لالة أسماء لمحاربة داء السرطان،إذ من المنتظر أن يتم خلق ثمانية مراكز للتشخيص بمجموع مناطق الجهة الشرقية،سبق وحل الأسبوع المنصرم الكاتب العام لوزارة الصحة العمومية ذ.عبد العالي البلغيتي العلوي بمدينة وجدة مرفوقا بالسكرتير العام لجمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان ذ.رشيد الطالبي.

وكانت جمعيات مرضى السرطان العاملة بمختلف أقاليم الجهة الشرقية،قد استفادت من منح وزعها المكتب لمجلس الجهة الشرقية،وذلك إثر اجتماع عقد بين المكتب وممثلي هذه الجمعيات.وبناء على الاتفاق الموقع بين الطرفين ستستفيد جمعية “بلسم” من منحة قدرها 80 مليون سنتيم على أن تهم خدماتها مستقبلا الأقاليم التي لا تتوفر على جمعيات عاملة في هذا الإطار،ويتعلق الأمر بكل من الدريوش،تاوريرت وجرادة. كما ستستفيد جمعية “الشفاء” بوجدة من 30 مليون سنتيم،وتم تخصيص منحة 30 مليون سنتيم لكل جمعية بأقاليم بركان،الناظور،جرسيف وفجيج.

وللتذكير،فقد حققت الحملة الأخيرة للتوعية والتحسيس بأهمية الرصد المبكر لسرطان الثدي،المنظمة من طرف مؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان بشراكة مع وزارة الصحة،الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي و مختبرات “روش” من 22 نونبر إلى 16 دجنبر 2016،أهدافها:فقد استفادت 958621 امرأة من الفئة العمرية بين 40 و 69 عام من الكشف المبكر في المراكز الصحية العمومية.وبعد استفادة النساء الموجهات للاستفادة من فحوصات إضافية بما فيها فحص الماموغرافيا،تم تشخيص أزيد من 790 حالة  مشبوهة بعد نتائج الماموغرافيا.ويتم حاليا إجراء الفحوصات الضرورية لتأكيد التشخيص وبدأ التكفل العلاجي.بهذا مكنت الحملة خلال أربع أسابيع من تشخيص 10 بالمائة من مجموع السرطانات المنتظر تشخيصها خلال العام.علما أن المنطقة الشرقية تعد من المناطق التي ينتشر بها هذا الداء الفتاك بشكل ملفت للنظر مقارنة مع باقي جهات المملكة وفق إحصائيات رسمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*