يوسف هوار يشارك في انطلاقة مشاريع البرنامج الاستعجالي لتنمية المناطق الحدودية

أكد عضو مجلس النواب يوسف هوار أن الحضور الميداني والاطلاع في عين المكان على القضايا التي تستأثر باهتمام المواطنين أعطى لسياسة القرب معنى حقيقيا خصوصا القرب من الفئات المحرومة التي تعاني التهميش والحرمان والإقصاء الاجتماعي في العالم القروي الذي يشكو الخصاص في الماء الشروب والكهرباء ومن الإغلاق والانغلاق بسبب غياب المسالك والطرق.ومن هذا المنطلق،يضيف البرلماني هوار،فإن المعاينة الميدانية والإنصات المباشر للمواطنين والاطلاع على أحوالهم وحاجياتهم وتطلعاتهم في عين المكان يشحن المسئول بالقدرة على التفاعل ويمكنه من تركيز وتوجيه وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات،وكذلك المنتخب لتوجيه تدخلاته،وهذا الأسلوب في التعامل مع المواطن هو الذي أكد عليه جلالة الملك أيده الله غير ما مرة ويجسده حفظه الله من خلال وقوفه الميداني على الانشغالات والحاجيات الملحة لرعاياه الأوفياء أثناء زياراته الكريمة المستمرة لمختلف جهات وربوع المملكة.
مناسبة التصريح هو مشاركة البرلماني يوسف هوار والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد ورئيس مجلس جهة الشرق ورئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد وبرلمانيو العمالة ورؤساء الجماعات التابعة لعمالة وجدة أنكاد والسلطات القضائية،ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح الخارجية والمنتخبون والأعيان وممثلو جمعيات المجتمع المدني وممثلو وسائل الإعلام،صبيحة هذا اليوم الثلاثاء سابع مارس الجاري انطلاقا من الساعة العاشرة،على إعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التي تهم البنيات التحتية وكذا القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية على مستوى منطقة الكربوز التابعة للجماعة القروية لبني خالد لفائدة ساكنة المناطق الحدودية خصصت لها أغلفة مالية هامة،كما تم الإطلاع على نسبة تقدم أشغال المشاريع التي تهم قطاع العمران ببلدية بني درار.
ويذكر،أن البرنامج الاستعجالي لتنمية المناطق الحدودية لجهة الشرق يروم تأهيل الجماعات القروية والمناطق الحدودية والرامية إلى فك العزلة عنها وإعطاء دفعة قوية للنشاط الفلاحي بها.تحسينِ موارد دخل الساكنة الحدودية وفك العزلة عن الدواوير المستهدفة والمساهمة في التنمية السوسيو اقتصادية بالجماعات الحدودية.كما سيجعل المناطق القروية الحدودية المغربية فضاءات مندمجة ومؤهلة تسهر على تدبير الشأن المحلي والحكامة الجيدة من منظور تنموي يتماشى وخصائص المنطقة داخل نسق يتيح لها هامشا واسعا من التأهيل وجعلها في مستوى التحديات التي يفرضها موقعها وواقعها.وهو برنامج كذلك يهدف إلى هيكلة وتنظيم المناطق الحدودية المغربية من خلال تقوية وتطوير بنياتها التحتية وفق سياسة مجالية مندمجة تهدف فك العزلة عنها والرفع بالمستوى الاقتصادي لساكنتها،وتحقيق دفعة قوية للشريط الحدودي الذي شهد إهمالا،مذكرا بالارتقاء الذي يشهده العالم القروي بالإقليم وذلك نتيجة المجهود الذي بذله جميع الشركاء لتعميم تزويد جميع الدواوير المتواجدة بالشريط الحدودي بالماء الصالح للشرب بواسطة إيصالات فردية،وتعميم ربطها بالشبكة الكهربائية،وتحسين ولوج الساكنة القروية إلى الشبكة الطرقية وفك العزلة عنها.

https://www.facebook.com/pourYoussefHouar/

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*