ولاية أمن وجدة والوقاية من الجريمة وزجر مرتكبيها

 

أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن وجدة، خلال الفترة الممتدة من 04 أبريل الجاري إلى 11 منه، عن توقيف 1322 شخصا، من بينهم 612 شخصا تم ضبطهم متلبسين بارتكاب مختلف الجنايات والجنح، فيما 710 كانوا يشكلون موضوع بحث من أجل أفعال إجرامية مختلفة.

هذه العمليات ركزت بشكل أساسي على مكافحة جميع أنواع الجرائم، لاسيما الأفعال الإجرامية الخطيرة أو المقرونة بالعنف، بحيث تم توقيف 100 مشتبها فيه من أجل مختلف أنواع السرقات، و15 شخصا من أجل الاعتداءات الجسدية باستخدام السلاح الأبيض، و157 شخصا من أجل جرائم المخدرات والاتجار في المشروبات الكحولية المهربة وغيرها.

كما أسفرت هذه العمليات أيضا عن حجز مجموعة من المواد المحظورة، والأدوات المستخدمة في ارتكاب الجرائم، من بينها 04 أطنان و259 كيلوغراما من مخدر الحشيش، و 2971 قرصا مخدرا، و 25 سكينا من مختلف الأحجام، و08 سيارات مشكوك في مصدرهما، بالإضافة إلى 206 قنينة مشروبات كحولية مهربة.

هذه العمليات الأمنية المكثفة تأتي في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني للوقاية من الجريمة وزجر مرتكبيها،وذلك عن طريق اعتماد مخطط عمل مندمج يراهن على الحضور المكثف للدوريات الأمنية بالشارع العام،وتدعيم العمليات الوقائية للحد من الجريمة.

وبفضل المجهودات الجبارة التي يقوم بها رجال الأمن أثارت العمليات انتباه ساكنة مدن الجهة الشرقية التابعة لنفوذ ولاية أمن وجدة وجعلتها تهتم بها وتتتبعها عمليات تمشيطية و ضبطية تتمثل في البحث عن المتورطين في عمليات إجرامية متنوعة مما أسفر عن إلقاء القبض على متابعين من طرف السلطات الأمنية والقضائية وعلى آخرين ثم القبض عليهم في حالة تلبس.واستحسنت الساكنة هذه التحركات الأمنية المدروسة الاحترافية والجادة التي وفرت الأمن و الطمأنينة لهم ولأسرهم وممتلكاتهم وملاحظة تراجع كبير لعمليات الإجرام والإخلال بالنظام العام.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*