Lamia Boutaleb لمياء بوطالب ضحية مرض “الإسقاط النفسي”

“لكل مبتدأ دهشة،وغالبا أن الشخصية التي تتمتع بصدق حقيقي تطغى عليها صفة الخجل والدهشة لكنها تستطيع أن تنجز الجودة أكثر وأفضل وبإتقان عال.وعسى أن تكرهوا شيء وهو خير لكم،والله سيدتي الوزيرة أصبحت مشهورة أكثر،وهذا ماهو إلا تحامل على المرأة المغربية التي أصبحت تتقلد مناصب عليا،وإن كان المرتبك رجل لأعطوه 99 عذرا،فلا تهتمي وانطلقي للعمل.والكثير الكثير من النساء المغربيات خاصة ومثلهن من الرجال المؤمنين بالكفاءات الشابة المواطنة،يجددن ويجددون فيك الثقة ويأمل الجميع أن تلقي بإذن الله نجاحا كبيرا بعملك لتحقيق رجاء وأمل المغاربة في إنقاذ المدن التاريخية وإنعاشها سياحيا من أجل زرع الحياة فيها من جديد،كمدينة وجدة التي يجب إنقاذ أسوار مدينتها العتيقة من تدبير شركة “العمران” التي أساءت لنسيج الإرث التاريخي فيما فعلته في مقطع سور المدينة العتيقة القرب من باب سيدي عبد الوهاب”.

بعد فيديو أحد المواقع الالكترونية البيضاوية الذي تتحدث فيه الأستاذة لمياء بوطالب بصفتها كاتبة الدولة بوزارة السياحة والطيران المدني باللغة العربية المغربية البيضاوية القحة،يتضح بأنها سقطت ضحية لهجمة ممنهجة و شرسة من طرف الخصوم والمنتقدين والحساد والمرضى النفسانيين،الذين يشجعون الفشل لينجح ويحاربون النجاح ليفشل..لأن اتهام كاتبة الدولة بجهلها للغة العربية،تهمة ما بعدها تهمة،وخطا من الأخطاء الجسيمة،للتشكيك في شخصيتها ومستواها،ومرض من الأمراض الشائعة عند بعض المنتسبين لبعض الأحزاب كالإسقاط النفسي،وهو رمي المنافس بالداء ثم الانسلال،وهذا ما ينطبق عليه قوله الشاعر:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه

وصدق ما كان يعتاده من توهم

ويعتبر مرض الإسقاط حيلة دفاعية ينسب فيها الفرد عيوبه للناس،وبشكل أوضح هو اختلاق التبريرات والأعذار التي تُلقى من الشخص المريض،على من حوله،سواءً كانوا أشخاصاً بعينهم،أو على أحوال وظروف تجري من حوله،ومقصده من إلقاء هذه التبريرات والأعذار،هو التهرب من مسؤلية الفشل أو الخلل الذي وقع به في ناحية من نواحي حياته،ﻓﺎﻟﻜﺬّﺍﺏ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻔﺔ،ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺏ ﻧﻔﺴﻲ ﻛﺎﻟﺰﻭَﺭ (بارانويا) ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻮﺩﻩ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭﺍلإﺿﻄﻬﺎﺩ،ﻗﺪ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﻪ ﺃﻳضا.

إن آلية الإسقاط،هي آلية نفسية لا شعورية بحتة،وهي عملية هجوم لاشعوري يحمي الفرد بها نفسه بالصاق عيوبه ونقائصه بالآخرين،كما أنها عملية لوم الآخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه أمامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو أخطاء.وتبدأ مراحل الإسقاط النفسي لدى الإنسان،حينما يتعرض في حياته إلى حالة إخفاق تتعلق بمستقبله،فيبدأ يشعر بنقص حاد في قدراته،لأنه لم يقتنع أن الإخفاق جزء من حياة الإنسان،كما هو النجاح جزء من حياة الإنسان.

فالحالة الطبيعية للإنسان حينما يخفق أن يبدأ في توجيه الإنسان لمعرفة أسباب الإخفاق ولكن في حالة المصاب بالإسقاط النفسي يبدأ عقل المصاب بربط الإخفاق بتأثير الناس المحيطين به،من أقارب أو أصدقاء،و يبدأ المصاب بتوجيه أصابع الاتهام سرا وبعدها جهرا إلى أشخاص محددين.

ثم تترجم كل تلك الإسقاطات إلى اتهامات معلنة أو اعتداءات أو محاولة انتقام حيث لا يثق مطلقا في أي إنسان حتى أقرب الناس إليه وإن أعطى ثقته لأحد يبقى أيضا يدقق من ورائه،وبهذه الحالة يصل إلى درجة تصديق ذاته وأفكاره والإقتناع أن الآخرين دائما على خطأ فيبدأ في قراءة أفكارهم وتبرير كل تصرفاتهم وفقا لما يراه،ثم يبدأ في ارتكاب أخطاء كبيره جدا مع الشعور بأن ما يقوم به خطأ ولكن لأنه يملك القدرة على إسقاط أخطائه على الآخرين،فهو لا يتردد من ارتكاب أي خطأ،وهنا تأتي صورة الإسقاط على أن يقوم المصاب بنقد حاد وجارح لكل التصرفات الخاطئة التي يراها من الآخرين بحجة محاربة الخطأ وخاصة تلك الأخطاء التي يقع هو فيها تجده من أشد الناقدين والمحاربين لها.

آخر الكلام:

وقد بدأ العد التنازلي لخصوم الأستاذة لمياء بوطالب بمرض “الإسقاط النفسي” ؟؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*