المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي و”الجهوية المتقدمة وإنعاش التشغيل،رؤية،رهانات،وأفاق”

حضر عضو مجلس النواب المهندس يوسف هوار الندوة الجهوية التي نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبشراكة مع ولاية جهة الشرق ومجلس جهة الشرق ووكالة تنمية الأقاليم الشرقية حول “الجهوية المتقدمة وإنعاش التشغيل،رؤية،رهانات،وأفاق”،بالصرح العلمي مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية لمدينة وجدة.والتي تطرقت لمجموعة من المحاور ترتبط بقضايا وإشكالات التشغيل على مستوى الجهة،وعرفت مجموعة من المداخلات لشخصيات عمومية ومنتخبة وفاعلين اقتصاديين،وكذا تنظيم ورشات العمل،واختتمت بتقديم خلاصاتها.
واعتبر ممثل ساكنة إقليم وجدة أنجاد بمجلس النواب “معضلة التشغيل بجهة الشرق عامة وإقليم وجدة أنجاد خاصة،موضوع يكتسي أهمية قصوى في نظر حزب الأصالة والمعاصرة لأن هذه المعضلة استفحلت إلى أقصى الدرجات،فكان من بين تجليانها تفاقم البطالة التي بلغت أوجا لم تصله من قبل سواء فيما تعلق بشقها الكمي أو النوعي”.وأضاف أنه سبق لحزب الأصالة والمعاصرة أن اقترح “العمل على خلق نماذج تنموية جهوية تستحضر الإمكان الوطني بكل أبعاده،وإنعاش الاستثمار بمختلف الجماعات الترابية عبر تحسين مناخ الأعمال،وتشجيع المستثمرين الخواص والشباب،وتسهيل الإجراءات والمساطر الإدارية.وتقويم ومراجعة سياسة التدبير المفوض للمرافق العمومية المحلية،وذلك من خلال إرساء حكامة جيدة.وتعزيز مستوى حكامة النظام الجبائي المعمول به على مستوى الجماعات الترابية”.
يشار،إلى أن نموذج “الأصالة والمعاصرة” يتضمن إجراءات عملية ومدروسة قابلة للتطبيق بغرض الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني،الذي سجل خلال السنوات الأخيرة معدلات نمو متواضعة.نموذج اقتصادي يروم كذلك تحقيق نمو اقتصادي مندمج،وخلق مزيد من فرص الشغل،مع العمل على الرفع من حجم الصادرات الوطنية.نموذج يعتبر لبنة أساسية لتحقيق الإقلاع في مختلف المجالات،كما يشتغل الحزب على بلورة مسارات اقتصادية جديدة من أجل تعزيز مكانة المغرب ضمن الدول الصاعدة.نموذج يعتبر خلاصة تركيبية لسلسلة طويلة من اللقاءات والمشاورات مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والشركاء الاجتماعيين ومؤسسات المجتمع المدني،بنفس تراكمي منفتح وتفاعلي.والتزم الحزب في مجال التشغيل بأجرأة اتفاقيات الاستثمار المبرمة في إطار برنامج التسريع الصناعي،والتي توقعت إحداث 160 ألف منصب شغل ومباشرة إصلاح منظومة وسطاء الشغل (الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات…) وصياغة عقود عمل بين قطاع التربية والتكوين والجهات لتشغيل مساعدين اجتماعيين على الأقل من الخريجين بكل المؤسسات الثانوية وبلورة نموذج عقد التشغيل الأول لفائدة خريجي الجامعات الجدد بشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين.
ولأنه موضوع واسع وذو أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية متعددة (معضلة إقليم وجدة أنجاد وجهة الشرق بمعدل بطالة الأكبر على مستوى جهات المملكة)،هل ساهمت هذه الندوة “في فتح نقاش مع جميع الفاعلين في الجهة من أجل تعبئة الذكاء الجماعي والتفكير في أنجع الحلول التي من شأنها رفع تحدي التشغيل على مستوى المنطقة وذلك من أجل الحفاظ على التماسك الاجتماعي،وضمان تحقيق تنمية جهوية مندمجة كفيلة بالحدّ من الفوارق تضمن كرامة المواطنات والمواطنين؟”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*