سفيرة رومانيا بالمغرب ستشرف على فتح قنصلية شرفية لبلادها بمدينة الألفية

 

ذكر الكاتب والصحفي الكبير الأستاذ عز الدين عماري تعليقا على هدية السيدة سفيرة جمهورية رومانيا بالمملكة المغربية للفاعل السياحي الدولي يحيى هقة والمتجسدة في كتاب يشرح بالتفصيل مدی اعتماد دولة رومانيا علی الصورة الفتوغرافية لتسويق البلاد،بأن “ضيوف المغرب الأجانب كانوا من السلك الدبلوماسي أو من عامة الشعوب لهم مكانة خاصة في قلب شعب مغربي وفي لملكه أولا و لأصوله في الكرم وثانيا حريص على احترام الخصوصيات من أجل التعايش وإحلال السلم،فطوبى لنا من شعب صار شوكة في حلق العدو”.ورومانيا حسب صديق “المنعطف” يحيى هقة “دولة صديقة للمغرب منذ مدة طويلة،وصداقتها ضاربة في القدم ولازالت قائمة،والعديد منا يتذكر الأساتذة الرومانيين في المواد العلمية والذين درسوا الآلاف من المغاربة عندما تدهورت العلاقة بين المغرب وفرنسا وقام المرحوم الملك الحسن الثاني قدس الله روحه بجلبهم وتعويض الفرنسيين بهم..”.

عبد الرحيم باريج

 

أشادت السفيرة الرومانية بالرباط بالإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يعرفها المغرب بقيادة جلالة الملك،وذكرت أن المغرب هو الشريك الأساسي لبلادها في إفريقيا،كما أشادت بالمكتسبات التي تحققت على مستوى العلاقات بين المغرب ورومانيا،والتي يطبعها الاحترام المتبادل والحوار السياسي الذي يتعزز باستمرار.وعبرت السفيرة وهي مرتدية قفطانا مغربيا أصيلا (الصورة) ل”الوجدية” عن إعجابها الكبير بالأزياء التقليدية المغربية،داعية إلى استلهام النموذج المغربي لإشاعة قيم التعايش والتسامح والنهوض بالنمو الاقتصادي والتنمية في مختلف تجلياتها عبر العالم،وبالقارة الإفريقية على وجه الخصوص.

ونوهت السيدة “سيمونا كوغلانيون” التي كانت تتواجد بأهم فندق بالسعيدية “بيلايف” في حديثها ل”الوجدية” بمناخ الاستقرار الذي ينعم به المغرب وبدينامية التنمية التي تشهدها المنطقة الشرقية التي تزخر بمؤهلات سياحية رائعة وعلى رأسها المحطة السياحية بالسعيدية.وأشارت سفيرة دولة رومانيا لدى المملكة المغربية إلى أنها ستزور رفقة وفد من المستثمرين مدينة وجدة خلال شهر أكتوبر المقبل من أجل الإشراف على فتح قنصلية شرفية لبلادها بمدينة الألفية.ومن شدة إعجابها بالزي التقليدي المغربي  أكدت  السيدة “سيمونا موغلانيون” أن القفطان التقليدي الذي أهداه لها الفاعل السياحي الدولي بالسعيدية السيد يحيى هقة سترتديه لتمثيل بلادها في الإحتفالات المخلدة  للذكرى 16 لعيد العرش المجيد.

وسيبحث المستثمرين الرومانيين الذين سيحضرون رفقة السفيرة الرومانية لمدينة وجدة مع نظرائهم المغاربة بالجهة الشرقية،سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات المرتبطة بقطاعي الصناعة والتجارة والخدمات.ومناقشة سبل الاستثمار بالمنطقة،من خلال عرض الإمكانات والمؤهلات التي تتوفر عليها،للعمل على تعزيز علاقات التعاون بين رومانيا والمغرب في مختلف المجالات لإعطاء دفعة جديدة للمبادلات الاقتصادية بين البلدين،ولأن اختيار المغرب كوجهة للاستثمار الروماني يأتي بحكم العلاقات التي تجمع البلدين،وباعتباره بوابة لإفريقيا كما أن رومانيا تشكل بوابة نحو دول أوروبا الشرقية.

وكان وزير الاقتصاد الروماني،كونستونتان نيتا،قد صرح خلال زيارته الأخيرة للرباط إن بلاده تطمح إلى تعزيز تعاونها مع المغرب في مجالات صناعة الطائرات والسكك الحديدية والسيارات،والصناعات البحرية والغذائية،والسياحة بهدف الرفع من رقم المعاملات التجاري بين البلدين الذي فاق 640 مليون دولار خلال سنة 2013..وأشاد بجودة العلاقات المغربية الرومانية، مؤكدا أن زيارته تعكس إرادة وتصميم بلاده على تعزيز وتطوير هذه العلاقات في المجالات ذات الاهتمام المشترك،وأكد على أهمية الرفع من حجم المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين،وونوه بالمبادرات المتخذة من طرف القطاعين الخاصين برومانيا والمغرب لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون والشراكات المربحة لاقتصادي البلدين،وعلى أهمية الاستفادة من العلاقات المتميزة بين المغرب والاتحاد الأوروبي،والذي تعد رومانيا أحد أعضائه،ومن الفرص الجديدة التي يقدمها الوضع المتقدم الذي يحظى به المغرب لدى الاتحاد الأوروبي،من أجل وضع شراكات تعتمد على التكاملية في إطار مقاربة مربحة للطرفين.وأبدى اهتماما اتجاه انفتاح المغرب وعلاقاته مع دول إفريقيا جنوب الصحراء مثمنا الجهود التي يقوم بها المغرب تجاه دول إفريقيا.

وبخصوص ما يعرفه النزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمغرب،سبق وأكدت الدولة الرومانية تثمين ودعم المجهودات التي يقوم بها المغرب من أجل إيجاد حل سياسي  متفاوض ومتوافق حوله في إطار المقترح المغربي للحكم الذاتي برعاية الأمم المتحدة.زيادة على أن عضو مجلس الشيوخ الروماني ورئيس مجموعة الصداقة الرومانية المغربية سيباستيان غرابا،قد أشاد في حوار أجرته معه القناة التلفزية الرومانية “ميكس تيفي براسوف” بحكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي جعل من المغرب بفضل إصلاحات سياسية وإقتصادية ذكية،بلدا حديثا ومنفتحا ومتسامحا.كما نوه بالتنمية الإقتصادية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية،مذكرا في هذا الصدد بأنه سبق له أن زار الداخلة في شتنبر الماضي رفقة وفد برلماني روماني،حيث تم الوقوف على النهضة الإقتصادية الكبرى التي تعرفها هذه المدينة.من جهته أشار الفاعل السياحي الدولي يحيى هقة إلى الاستثمارات الهامة التي يعرفها المغرب في مختلف القطاعات،سجل أن المملكة تتطلع إلى أن تجعل من منطقة الصحراء قطبا بين المغرب العربي وإفريقيا جنوب الصحراء.وتناول أيضا العلاقات المغربية الرومانية،والسياحة بالمغرب،فضلا عن فرص الأعمال ومختلف التدابير التحفيزية التي تم اتخاذها لفائدة المستثمرين الأجانب.وأشاد هقة بعلاقات التعاون المتميزة التي تربط بين المغرب ورومانيا في المجال الثقافي والجامعي،مبرزا أن المملكة تولي اهتماما خاصا لتبادل التجارب بين الرباط وبوخاريست في مجال التعليم،ولاسيما البحث العلمي.وقالت الدكتورة الاختصاصية في طب العيون فاطمة الزهراء بصراوي،بأن العلاقة المغربية الرومانية تحولات جدرية في المعاملات الديبلوماسية منذ قدوم السيدة فوز العشابي سفيرة صاحب الجلالة نصره الله إلى رومانيا،حيث أثبتت السيدة السفيرة الانضباط في العمل وإعطائها الأهمية الكبرى لمصالح المملكة المغربية بحفاظها على التوازن المشترك بين رومانيا والمغرب،كما جعلت من أبناء الوطن يتقربون أكثر لسفارة المملكة،سعيا في حل مشاكلهم وتسهيل المهام عليهم،سواء في الكليات أو الجامعات أم في ميادين اجتماعية،فحضورها القوي والفعال في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وباستمرار جعل من سفارة المغرب برومانيا الأكثر ظهورا وتميزا في ربط العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والجامعية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التوجيهات السامية لصاحب الجلالة نصره الله والسيدة السفيرة التي تقوم بواجبها كما هو منشود.

——————————————

الصورة للسفيرة الرومانية بالقفطان المغربي رفقة الفاعل السياحي الدولي يحيى هقة بفندق بيلايف السعيدية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*