رهانات وتحديات قطاع التعمير والبناء بإقليم جرادة

لتدارس سبل الرقي بمجال التعمير والبناء ورفع الرهانات والتحديات التي تعترض حاضر ومستقبل المجال الترابي بإقليم جرادة من خلال مواكبة الجماعات وتجاوز المشاكل التي يعانيها القطاع التي يعد من أبرزها نوع العقار السائد والذي يتنوع مابين ملك خاص للدولة وملك خاص للجماعات وملك سلالي وأملاك الخواص،وغياب الوثائق الإدارية التي تثبت الملكية من جهة،ومشكل المساحات الدنيا التي ينبغي توفرها في الوعاء العقاري الذي يمكن أن ينجز فوقه أي مشروع،إضافة إلى مشاكل البناء العشوائي والترامي على الأراضي…وهي المشاكل تشكل عقبة في وجه بلوغ تعمير مدمج ومحفز للاستثمار ومنتج للثروة، تشاركي ومستدام،من أجل ضمان تحقيق التنمية البشرية وحقوق الأجيال المستقبلية من خلال دراسة إمكانية تحقيق الملاءمة بين مقتضيات التعمير والمشاريع الاستثمارية المنتجة لفرص الشغل.انعقد بمقر عمالة إقليم جرادة لقاء تواصلي يوم الأربعاء سادس يناير  الجاري ترأسه عامل الإقليم بحضور الكاتب العام للعمالة ورجال السلطة بالإقليم ومدير الوكالة الحضرية والمدير الجهوي لأملاك الدولة ورؤساء الجماعات وكتابها العامين والتقنيين المكلفين بقضايا التعمير  وممثلي المصالح الخارجية…في إطار انشغال السلطة الإقليمية في عمالة جرادة بقضايا البناء والتعمير والاستثمار بإقليم جرادة،وفي سياق المواكبة التقنية والقانونية التي تقدمها الوكالة الحضرية لفائدة الجماعات الترابية في ميداني التخطيط والتدبير الحضريين،وتقوية آليات التواصل مع مختلف المصالح المعنية بقضايا البناء والتعمير،وذكّر العامل بمقتضيات التوجيهات الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في أشغال المناظرة الوطنية حول “السياسة العقارية للدولة ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية” حيث أكد جلالة الملك على أهمية العقار كعامل إنتاج استراتيجي ورافعة أساسية للتنمية المستدامة وحافز أساسي للاستثمار المنتج.وقد خلص هذا الاجتماع إلى ضرورة برمجة لقاءات خاصة مع كل جماعة على حدة مع المصالح المختصة بمجال التعمير لتشخيص المشاكل الخاصة بكل جماعة والعمل على إيجاد حلول ناجعة لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*