السوق الأسبوعي بجرسيف:محنة لا تنتهي

بسبب موقعه السيء بين السكة الحديدية وشارع وحيد ضيق يربط وسط المدينة بدوار “الليل” و”حمرية”،فإن السوق الأسبوعي لجرسيف وهو أيضا من أكبر الأسواق بالجهة،يعتبر بالنسبة لمرتاديه جحيما لا يطاق،بسبب الاكتظاظ (الطريق الوحيدة التي تربط السوق بالمدينة) وتراكم النفايات والروائح الكريهة (مكان ذبح وترياش الدجاج ومكان بيع السمك) أضف إلى ذلك سوء التنظيم الذي لازال يلقي بظلاله على السوق رغم كل الاحتجاجات التي تلت حادثة الحريق،مما يطرح الكثير من التساؤلات حول من له المصلحة في استمرار الوضع على ما هو عليه،لأنه كما يقول أحد رواده “عيب وعار على المنتخبين والسلطات الوصية أن لا تنجز سوقا بمواصفات حديثة،لأنه عبارة عن مزبلة كبيرة وعنوان لمسيري المدينة وإهانة لساكنة المدينة ولزواره،وقد يقول قائل بأنه على شكل أهل الحل والعقد”.كما سبق وتظاهر عشرات الباعة المتضررين من حريق السوق الذي لم يترك سوى الرماد وبعض الأعمدة الحديدية المتهالكة ،مما دفع تجاره لتنظيم مسيرة احتجاجية نحو العمالة لمطالبة الجهات المسؤولة بإيجاد حل لفاجعتهم التي دمرتهم ماديا ومعنويا وبفتح تحقيق حول ملابسات الحريق،مؤكدينبأن السوق الأسبوعي تم إنجازه عبر صفقة عمومية والمفروض أن يكون مؤمنا طبقا للقانون،هذا الأخير الذي لا يتم تطبيقه بالإقليم.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*