مؤسسة “بسمة” للأعمال الخيرية تفتتح موسمها الخيري خدمة للمجتمع وطبقته المحرومة والهشة

“ظلت القيم الإنسانية،مثل العطاء والإيثار والتضحية والبذل وحب مساعدة الآخرين محل إعجاب وتقدير الجميع في العصور كافة،فهي معان وسلوكيات لا يمكن أن توجد في روح ووجدان كل إنسان،ونعلم جميعاً أنهم قلة من يتحلون بمثل هذه الخصال الجميلة،بل في هذا الزمن قد يكون العدد أقل،أو في تناقص.ولعل العمل التطوعي يجمع هذه الخصال،أو معظمها،ذلك أن هناك تضحية بالوقت ومساعدة للآخرين وبذل دون مقابل،أو انتظار الحصول على حتى كلمة شكر”،فالذي قرر أن يقوم بعمل تطوعي يضيف الدكتور محمد البصراوي الذي لا زال يتابع دراسته المعمقة في الطب برومانيا وأحد المتطوعين بمؤسسة “بسمة” وبالعديد من جمعيات المجتمع المدني بجهة الشرق “هو في الحقيقية يقوم به لنفسه،ليشعر بروحه ويعظم وجوده ويحس بمكانته وأن هناك أناساً بحاجة لخبراته الحياتية،حتى يتمكنوا من السير على الطريق الصحيح،وكلما تنوعت واختلفت الأعمال التطوعية في أي مجتمع كانت فائدتها أكبر وأعم وأشمل”.
ويؤكد الدكتور البصراوي بأن “للتطوع والعمل التطوعي لذة فريدة،حيث يجلب الراحة النفسية وسعادة لا تعلم من أين تنبع،خصوصاً،إذا تمكنت من إتمام عملك بنجاح،وبدأت تشاهد ثماره ونتائجه على الآخرين،ومعظم الذين يعملون في مجال العمل التطوعي يدركون أبعاد هذه الحقيقة،بل هناك من تحدث عنها باستفاضة وشرح،والعلم أيضاً يؤكد مثل هذه النتائج الإيجابية التي ستغمر كل من يمارس العمل التطوعي،ولعل آخرها الدراسة العلمية التي وجد خلالها عدد من الباحثين البريطانيين في جامعة كولومبيا،أن التطوع جيد لصحة القلب حتى في سن مبكرة”…
ويضيف المهندس يوسف الزعيمي أحد المعجبين بالتجربة الانسانية ل”بسمة” أن “أسْمى الأعمالِ الإنسانيَّة،تِلكَ التي لاتنْتظرُ مقابلاً لها،بل تنْبعُ من القلب ومن رغبةٍ لدى الإنسان في العطاءِ والتَّضحية والعمل التطوعي مثالٌ حيٌّ على هذه الأعمال فهو ميدانٌ تتعدَّدُ أشكالُه،لِيدخلَ في جميعِ ميادينَ الحياة الاجتماعية والصحية والبيئية والتربوية والرياضية وغير ذلك.وفي هذا العمل المجاني،ينطلقُ الإنسانُ المُتَطوِّعُ من إحساسٍ بالمسؤولية تجاه من وما حوله..تجاه محيطِه الإنساني وتجاه محيطه المكاني،تتَّسعُ شيئاً فشيئاً،لتشملَ كل ميادين الحياة وتظهر أرقى أشكال التَّكامل البشريّ.وتقديم العون والمساعدة وفعل الخير هي الأبقى في سجل العطاء الإنساني”
وفي هذا الإطار جاء تأسيس مؤسسة “بسمة” للأعمال الخيرية إدراكاً من القائمين عليها بكل ما ذكر أعلاه وبمسؤوليتهم تجاه من هم في أمس الحاجة لمد يد العون والمساعدة لهم،وما أعمالها إلا صورة من صور التكافل الاجتماعي الذي يحثنا عليه ديننا الحنيف وكل المواثيق الحقوقية.وإن ديدن مؤسسة “بسمة” للأعمال الخيرية صاحبة الأيادي البيضاء في مال الخير والإحسان هو خدمة الساكنة ومساعدتها بغض النظر عن انتماءاتها السياسية من عدمها،وهي تؤدي رسالتها الإنسانية قامت بعدة إنجازات وحققت العديد من المكتسبات وهي تشق طريقها بقوة من إنجاز إلى إعجاز وها هو مركز تصفية الدم يقف شامخا بعد جهد شاق يؤكد مدى النجاح الذي لا تخطئه عين وصرح من صروح الخير والعطاء في منطقتنا،خاصة عندما نعرف بأن المجال الصحي هو من أولويات العمل الخيري لمؤسسة “بسمة” وحققت برامج متنوعة ومتكاملة بالتعاون مع جهات مختلفة سعياً منا لتنزيل أهدافها المرجوة بفضل جميع لجانها التي تكد وتجتهد للإرتقاء بالعمل الخيري وما يحققه من أهداف سامية،لأنها تتشكل من خيرة شابات وشباب الإقليم ومن خارجه  الأكفاء الحاملين على عاتقهم أمانة عظيمة يقودهم رجل فاضل وصاحب أريحية ومبادرات خيرية كثيرة مثله مثل الرئيس الشرفي ومؤسس المؤسسة التي نشرت ضمن صفحتها الفايسبوكية أنه بعد “أربع سنين مضت من الجد والكد والعمل الدؤوب على مختلف الأصعدة،خدمة للمجتمع عموما،وللطبقة المحرومة والهشة على وجه الخصوص؛أخذ أعضاء وأطر مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية نفسا وقسطا من الراحة،لتجديد الهمة والحيوية للإستمرار في العطاء،وتقييم العمل وإعادة جدولته وبرمجته.خاصة وأن المؤسسة واللجان المكونة لها خاضت غمار أنشطة كثيفة في الثمانية أشهر الماضية،من تعاقب قوافل إعذار الأطفال والقوافل الطبية والتربوية وإفطارات وقفف شهر رمضان الأبرك والدوريات الرياضية والتأطير والتكوين وغير ذلك من البرامج الخيرية والجمعوية.
وبعد عطلة قصيرة،ها هي ذي مؤسسة بسمة للأعمال الخيرية تفتح أبوابها من جديد،بحيث قامت اليوم 11 نونبر 2015 بإقامة حفل الإفتتاح الرسمي،في جمع غفير تجاوز 130 مدعوا من أصدقاء المؤسسة والجمعيات الصديقة والشركاء والصحفيين،إضافة إلى أطر المؤسسة ورؤساء لجانها وأعضاء المكتب المسير وعلى رأسهم هشام الصغير الذي ألقى كلمة بالمناسبة،كانت شاملة وجامعة،ثمن فيها المجهودات السابقة،(وأعلن فيها عن هيكلة ومشاريع جديدة كنية بناء مقر خاص بالمؤسسة بمواصفات عالمية مع تطعيمها بكفاءات وأطر متطوعة،واعتماد بعض الجمعيات لتصريف أعمال المؤسسة ومبادراتها)،وشكر أطر المؤسسة والمدعوين متعهدا ببذل الغالي والنفيس لخدمة صالح المدينة،وٱستفراغ الجهد لفعل الخير”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*